السبت، 19 مارس 2011

نصيحة للزوجات: "شم" أبط الزوج يصفى مزاجكن!


يضبط مزاجهن ويزيل توترهن
نصيحة للزوجات: "شم" أبط الزوج يصفى مزاجكن!

كتب محمود خليل:
أكدت دراسة أمريكية أن رائحة العرق الصادرة من إبط الرجال تشعر السيدات بالهدوء والاسترخاء، كما تؤدى لتحسين الخصوبة لدى السيدات, مشيرة إلى أن إبط الرجال يحتوي على فيرمونات نشطة فيزيائياً تستطيع تغيير السلوك والتأثير في المخ.
أظهرت النتائج التى أجريت على متطوعات تم تعريضهن لفيرمونات مركزة مأخوذة من عرق إبط رجل، لمدة ست ساعات, ثم تم قياس تأثيرها على دورة الطمث لدى السيدات, حيث تبين أن مزاجهن انضبط وتمتعن بالهدوء والاسترخاء لمدة 6 ساعات, كما شعرن بانخفاض التوتر بعد شم هذه الرائحة, كما أظهر تحليل الدم ارتفاع فى معدلات إنتاج هرمون "اللوتينزينج" الذى يتدفق قبل خروج البويضات من أرحامهن.
بينت الدراسة وجود عنصر ما فى العرق يصفى مزاج النساء ويساعدهن على عدم الشعور بالقلق، مشيرة إلى أن المخ يطلق هرموناً لإفراز مادة "اللونين" في دفعات, وهذه الإفرازات تزيد وتتعاقب بشكل أسرع عند المرأة عندما تقترب فترة التبويض خاصة بعد  شم المتطوعات "فرمونات" إبط الرجال, حيث سارعت هذه الرائحة بوصول الدفعة الثانية من "اللونين"، الذي يعني تسريع فترة التبويض عند السيدات.
أشار الباحثون في جامعة ميتشيجن الأمريكية، إلى أنها المرة الأولى التي يتم من خلالها تحديد علاقة بين درجة إفراز اللعاب والعرق من جهة واحتمال التعرض لنوبات من الربو الناجم من التعب من جهة أخرى, بعد أن تبين أن العرق يساعد في تحسين التنفس، فمن يعرق قليلاً يتمتع بإفراز ضعيف للغدد الدمعية في العين والغدد اللعابية في الفم وقد يعاني من مشاكل في التنفس عند قيامه بنشاط رياضي مرهق أو بذل مجهود عضلى، وعلى العكس يقي العرق وإفراز اللعاب أثناء ممارسة الرياضة أو المجهود العضلى من الربو.

الجرجير والخس والبقدونس أفضل فيتامينات لخصوبة الرجال


تهيج الشهوة وتقوى على الممارسة الجنسية
الجرجير والخس والبقدونس أفضل فيتامينات لخصوبة الرجال

كتب محمود خليل:
أكدت دراسة إسبانية حديثة أن تناول الأطعمة الغنية بمضادات التأكسد تزيد خصوبة الرجل, مشيرة إلى أن الذكور الذين يعتمدون فى غذائهم على معدلات عالية من الفواكه والخضر الغنية بالمواد المضادة للتأكسد، يتميزون بقذف كميات كبيرة من السائل المنوي وأن نطفهم أكثر تركيزاً وحركة، عن نظرائهم الذين يعتمدون فى غذائهم على اللحم ومنتجات الألبان الكاملة الدسم.
أكدت الدراسة أن المواد المضادة للتأكسد هي عناصر صحية تتواجد في بعض الأطعمة والمشروبات، وتلعب دوراً فعّالاً في حماية خلايا الجسم من التأكسد، وهي تشكل درعا واقيا لخلايا الجسم، من العوامل البيئية المضرة كما تحمي الجسم من العديد من الأمراض مثل أمراض القلب.
تتواجد المواد المضادة للتأكسد "مثل الفيتامينات A, E, C وBeta Carotene" في مختلف الأطعمة خاصة في الفاكهة والخضار الملوّنة، بالإضافة إلى المكسرات والبذور.
نصحت الدراسة بتناول:
الجرجير شرب عصير أوراقه وأكل بذوره يقوى الجنس ومدر للبول وهاضم للطعام وملين للأمعاء، ويحتوى الجرجير على نسبة عالية من فيتامين (أ) والحديد والألياف النباتية, ويهيج الشهوة الجنسية جداً ويحركها ويقوى على الممارسة الجنسية.
الخس يسمى عند بعض الشعوب "نبات الخصوبة", وهو من أفضل الأغذية كمقو للقدرة الجنسية، حيث يحتوى الخس على فيتامين (ج) وهو فيتامين الخصوبة، ويفيد كثيراً فى علاج العقم عند الرجال وله أهمية كبرى فى تكوين السائل المنوى الذى تسبح فيه الحيوانات المنوية.
البقدونس يحتوى على العديد من الفيتامينات الهامة, وبعض الأملاح المعدنية المهمة كالحديد والكالسيوم والماغنسيوم، والزيوت الطيارة، ويفيد زيت البقدونس فى علاج حالات الضعف الجنسى.
التفاح يحتوي على مادة "الكيرستين" التي تقاوم تراكم الكوليسترول الضار على جدران الأوعية الدموية فتسهم بالتالي في تنشيط الدورة الدموية و تجديد حيوية الجسم.
الأسماك الدهنية مثل التونا و السالمون والماكريل تحتوي على الأحماض الأمينية "أوميجا 3" التي تزيد من الخصوبة و الطاقة، كما تحتوي على المغنيسيوم الذي يعمل على توازن الهرمونات و راحة عضلة القلب وزيادة حيوية الجسم لأنه يزيد من إفراز هرمون التسترون كما تحتوي تلك الأسماك على الزنك المهم لزيادة الخصوبة و الطاقة.
اللحوم تناول القليل من اللحوم الحمراء يزيد من الحيوية والطاقة والرغبة، كما أنها غنية بالفيتامينات مثل فيتامين "ب6" و"ب21" وهي تنظم الهرمونات وخصوصاً مستويات هرمون "التيسترون"، كما أنها تحتوي على مقادير من الزنك.
الشوكولاته وخصوصاً السمراء أو الداكنة غنية بالمغنيسيوم الذي يفيد النساء والفتيات في التقليل من أعراض ما قبل الدورة الشهرية كما تحتوي أيضاً على حمض أميني يسمى "الفينيل ألانين" الذي يفيد في رفع الروح المعنوية وتحسين المزاج.
العدس غني بالبروتين النباتي يزود الجسم بالطاقة ويزيد من الرغبة في الممارسة بسبب وجود معادن مثل المنجنيز والزنك والكالسيوم و المغنيسيوم.


مهن تؤثر على خصوبة الرجال


مهن تؤثر على خصوبة الرجال

كتب محمود خليل:

حذرت دراسة طبية الرجال من العمل فى عدد من الوظائف التى تؤثر على خصوبتهم, والانتصاب لديهم, مشيرة إلى ان هؤلاء الذين يعملون فى هذه الوظائف يجب تعويض ذلك بالفيتامينات, ومما رسة الرياضة, ومعاملة الزوجات الرقيقة والحانية لهم, وعدم التسرع فى طلب الانتصاب أو الممارسة, ومن هذه الأعمال والوظائف:
العاملون فى الجو الحار مثل الخبازين والطباخين وعمال ومهندسي مصانع الحديد وما يشابهها والذين يتعرضون لمصادر حرارية شديدة تؤثر على خصوبتهم ولذا وعليهم إتخاذ تدابير وقائية لذلك.
العاملون الذين يتطلب عملهم الجلوس الطويل مثل الصحفيين والترزية والسائقين وعمال الكمبيوتر والماكينات وغيرهم, فطول فترة الجلوس تسبب لهم مشاكل في الخصوبة ويسببان التأخير في الإنجاب, ولذا عليهم ممارسة الرياضة أو النهوض والتريض كل ساعة بعيد عن الكرسى لمدة 5 دقائق.
العاملون الذين يتعرضون للمعادن وبعض الأدوية مثل الرصاص, الكاديوم, الزئبق, وهم العاملون فى مصانع الحديد والأدوية والكيماويات, وعمال النظافة وأفراد المرور, فعلى هؤلاء تناول أدوية أو فيتامينات أو أغذية تساعدهم على التخلص من آثار تلك المعادن الضارة.

عوامل تقلل خصوبة الرجال والنساء وتسبب مشاكل بين الزوجين


منها التدخين والجينز والتلوث والمشروبات الغازية والسمنة
عوامل تقلل خصوبة الرجال والنساء وتسبب مشاكل بين الزوجين

كتب محمود خليل:
كثير من العوامل تؤثر على خصوبة الرجل والمرأة معا, وتتسبب فى فشل الحياة الزوجية أحيانا, وفى احيان أخرى تكون سببا فى مشاكل عائلية لا تنتهى, ولهذا يجب على الزوجين أن يعلما تلك العوامل حتى لا تتسبب فى انتهاء الحياة الزوجية بينهما, أو دخول الملل والمشاكل بيتهما, ومن هذه العوامل, وهى غالبا خارجة عن مسئولية كلا الزوجين:
ضغوط الحياة مثل القلق والانفعالات والارهاق والسفر المتكرر والرغبة في انجاب ولد بسرعة مما يؤثر سلباً على الحياة الجنسية والانجاب.
ارتداء الثياب الغير مناسبة حيث تبين أن ارتفاع حرارة الخصيتين تحدث اضطرابا في تكوين الحيوانات المنوية عند الرجل , فحرارة هذه المنطقة كما خلقها الله هي 34 درجة مئوية في حين أن حرارة الجسم هي 37، ولذا فإن البنطلونات الضيقة مثل الجينز والسراويل والثياب الداخلية الضيقة تقرب الخصيتين من الجسم فتزيد من حرارتهما مما يقلل من كمية الحيوانات المنوية ومن نوعيتها.
اسلوب التغذية أكدت دراسات عديدة أن تناول أغذية غير متناسقة مع المجهود الجسدي, خاصةً عند إجراء نظام تخسيس أو بذل مجهود رياضي كبير قد تكون من أسباب اضطرابات المبيض.
زيادة الوزن والتى تعد أحد العوامل التي قد تؤدي إلى اضطرابات في الدورة الدموية عند النساء واضطرابات في التكوين المنوي عند الرجال.
تناول القهوة والمشروبات الغازية حيث ثبت علميا أن فنجان واحد من القهوة قد يكون مفيداً ومنشطاً للرجال قبل العملية الجنسية، لكن الاكثارمن المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية يقلل من خصوبة الجنسين وتؤخر الإنجاب.
التدخين يؤدى إلى انخفاض جودة المني عند الرجل وتأخير الحمل عند المرأة.
الكحول والمخدرات يؤدي إلى انخفاض الشهوة الجنسية على المدى الطويل, وإلى اضطرابات في القذف عند المدمنين.
معلبات الأطعمة المحفوظة أكدت دراسات حديثة أن المادة التي يطلى بها المعلبات من الداخل لها تأثيرات مشابهة للهرمونات الأنثوية, مما يؤثر سلبيا على خصوبة الرجال، ولذا يفضل الأغذية المحفوظة في الأوعية الزجاجية.
التلوث  في الجو المحيط والمياه يؤثر على الخصوبة لكلا الجنسين, ولذا يجب الابتعاد عن الجو الملوث وإن لم يتمكن الزوجان من ذلك يجب ان يخرجا كل أسبوع إلى جو صاف بعيدا عن التلوث يوم فى الأسبوع.

الجمعة، 18 مارس 2011

تجميل الصدر للزواج وأفلام الدعارة


انتشرت بين الفتيات المراهقات
تجميل الصدر للزواج وأفلام الدعارة

كتب محمود خليل:
أكدت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن عمليات تجميل الصدر تشهد اقبالا كبيرا من قبل السيدات من جميع الاعمار حيث بلغ عدد السيدات اللاتى خضعن لعمليات تجميل الثدى أكثر من مليون سيدة فى العالم سنويا.
ويعتقد خبراء أن سبب اقبال السيدات والفتيات على اجراء عمليات تجميل الصدر يرجع لانتشار هذه الظاهرة بين العديد من نجمات هوليود وعارضات الازياء الشهيرات، غير أن أطباء التجميل يرجعون معظمها للتشوهات الخلقية التى تعانى منها السيدات مما يقلل من فرصهن فى الزواج أو استمرار العلاقة الزوجية.
يؤكد أستاذ التجميل الفرنسى البروفسير جون فرنسوا شاسانى رئيس معهد تجميل مدينة نانس (جنوب فرنسا) أن عمليات تجميل الصدر ترجع فى أكثر الأحيان إلى عدم وجود ثدى على الاطلاق أو ثدى صغير للغاية أو ثدى مشوه يأخذ فى العديد من الاوقات شكل ثمرة البلح أو عدم وجود أحد الثديين بعد تعرض السيدة لعملية استئصال الثدى اثر اصابتها بمرض السرطان.
يضيف: عدد قليل جدا فى العالم من اللاتى تلجأن لتكبير الثدى بشكل مبالغ فيه لأغراض تجارية من أجل العمل فى الافلام المخلة بالأداب.
يقدر البروفيسير شاسانى عدد اللاتى يخضعن لعميات تجميل الثدى فى فرنسا بحوالى 15 ألف سيدة كل عام معترفا فى نفس الوقت بأن الخطورة تكمن فى أن ظاهرة تكبير الصدر أصبحت تنتشر بين الفتيات المراهقات خاصة فى أمريكا وأوروبا حتى قبل أن تكتمل أنوثة الفتاة.
تقوم عملية تكبير الثدى على زرع غطاء من السليكون يملأ بمصل فيسيولوجى أو مادة جيل السليكون وتجرى العملية تحت مخدر كامل وتتطلب بقاء المريضة فى المستشفى لمدة تتراوح ما بين يوم ويومين فضلا عن فترة راحة تتراوح ما بين 8 الى 10 أيام.
المشكلة التى تواجه هذا النوع من عمليات التجميل فهى أن فترة صلاحية الجسم المزروع تبلغ مدتها 15 عاما كحد أقصى يتطلب بعدها من جديد تدخل جراحى آخر.
يعود الاقبال الشديد على عمليات تكبير الثدى وإصلاح تشوهاته الى ندرة الآثار الجانبية للعملية رغم أن قلة من السيدات تعانين من مضاعفات مثل الأورام الدموية وتلوث الجرح.

الخميس، 17 مارس 2011

التليفزيون والكمبيوتر والتليفون فى حجرة النوم خطر


سرير نظيف يعنى نوم هادىء
التليفزيون والكمبيوتر والتليفون فى حجرة النوم خطر

كتب محمود خليل:
أكدت دراسة حديثة أجرتها المؤسسة الوطنية للنوم بالولايات المتحدة أن الشخص يتمتع بنوم أفضل عندما يكون فراشه مريحاً ونظيفاً.
أجرى الباحثون استطلاعا -شمل 1500 شخص بالغ تم اختيارهم بشكل عشوائي ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و55 عاماً- عن دور غرفة النوم في الحصول على نوم هادىء وتأثير جو غرفة النوم على قدرتهم على الحصول على نوم جيد أثناء النوم, ضم الاستطلاع مجموعتين، الأولى تتمتع بنوم هادىء والأخرى تعاني القلق الدائم أثناء النوم.
تضمن الاستطلاع عددا من الأسئلة حول الأمور الصحية والسلوكية التي تؤثر في النوم، وتأثير حواس مثل اللمس والإحساس والشم في الحصول على نوم عميق مريح.
أكد حوالي 42بالمائة من أفراد العينة أنهم يتمتعون بنوم جيد كل ليلة أو تقريباً كل ليلة، بينما وجد أن سبعة من كل عشرة أشخاص يرتبون فراشهم كل يوم أو تقريباً كل يوم، وثبت أنهم يحصلون علي نوم هادئ تقريباً كل ليلة، وتسعة من كل عشرة أقروا بحصولهم على وسائد مريحة كأمر مهم للحصول على نوم هادئ ليلاً، بينما قال آخرون أن توفير أغطية فراش وأسرة مريحة يؤدى بهم إلى نوم هادىء.
أشار ثلاثة أرباع المشاركين إلى أهمية ترطيب جو الغرفة وتجديد الهواء والظلام والهدوء وتنظيف الغرفة كعوامل هامة للحصول على نوم هادئ جيد.
أكد ستة من كل عشرة أشخاص أنهم يغيرون ملاءات الأسرة كل أسبوع، وحوالي ثلاثة من كل أربعة أشخاص أكدوا أهمية أن تتمتع الملاءات برائحة عطرة.
علقت شيلبي هاريس الأخصائية النفسية التي تدير برنامج طب "سلوك النوم" في نيويورك التى أشرفت على الدراسة أن بيئة النوم من الأمور التي أهملت طويلاً عند البحث عن نوم جيد أثناء النوم مشيرة إلى أنه إذا كانت الوسائد الجيدة والملاءات المعطرة لا تحل الكثير من مشاكل النوم الحادة، إلا أن تغيير جو غرف النوم وجعلها أكثر راحة يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون الأرق من الحصول على الراحة بشكل أسهل.
نصحت هاريس بالاسترخاء وإطفاء النور وعدم استخدام التليفزيون والكميوتر والتليفون المحمول وعدم التفكير في أي شيء قبل ساعة من النوم، لإعطاء إشارة للجسم أن هذا هو وقت الاسترخاء، مطالبة أن تكون آخر وجبة للشخص قبل ثلاث ساعات من النوم، والحد من تناول السوائل قبل عدة ساعات من النوم.

"كل" شرقى.. "بلاش" غربى

يتسبب فى إصابة الكلى
"كل" شرقى.. "بلاش" غربى

كتب محمود خليل:
أكدت دراسة أمريكية أن النظام الغذائي الغربي الغني باللحوم الحمراء واللحوم المصنَّعة والدهون المشبعة والسكريات، تؤدى إلى زيادة مخاطر تراجع وظائف الكلى.
أجرى باحثون أمريكيون اختبارا على  مدار 11 عام ممن شاركن في دراسة عن الصحة بالولايات المتحدة، لدراسة تأثير ثلاثة نماذج مختلفة للنظم الغذائية على وظائف الكلى عند 3121 سيدة وهذه النماذج هى:  
النظام الغربي والمقتصد الذى يتصف بالكثير من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدواجن والأسماك.
والداش الذى يعتمد على الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأطعمة قليلة الدهون المشبعة والدهون الكاملة والكولسترول.
كانت السيدات في عينة البحث يتمتعن بوظائف كلى جيدة، إلا أن الباحثين وجدوا أن هناك صلة بين النظام الغذائي الغربي وبين زيادة مستويات albuminuria في الدم، وانخفاض قدرة الكلى على تنقية الدم.
تم تقييم وظائف الكلى باستخدام عدة طرق لقياس مدى قدرة الكلى على تنقية الدم، ووجود البروتين البولي المعروف بـ microalbuminuria ، الذي يرتبط بأمراض الأوعية الدموية والالتهابات.
تبين أن النظام الغذائي الغربي الذي يعرف بأضراره على صحة الأوعية الدموية للقلب يرتبط كذلك بتراجع وظائف الكلى بمرور الوقت, مما يؤكد أن بروتين albuminuria الذي يعد انعكاساً مبكراً لأمراض الأوعية الدموية يرتبط كذلك بالنظام الغذائي الذي نتبعه في حياتنا.